من أشعار الصبا
[أضمك]
شعر: محمد محمد السنباطي
أضمك أشعر أني أضم الحياه
ويشغلنا الحب عما سواه
ويغمرنا الدفءُ
يلتف حولي ذراعاكِ ، أسمع نبض فؤادكِ
بوحَ عروقكِ حتى يغيب القلق
حفيفَ انفعالات جسمكِ
ألتف حولكِ حتى كأني أخاف الغرق
أضمكِ مره
وأرخي ذراعاي مره
أقبل عينيكِ ، أسرق نظره
وأشعر أني أضم النجوم، أضم اللآلئ
وأنهلُ أروي فؤادي، ولكنني رغم ذلك ظامئ
لأنك أرضي، لأنك روح الوجود، لأنك كل الموانئ
فإن فؤادي على عتباتك لاجئ
وأشعر أني أضم اللهيب
فكيف وأنتِ النعيم الحبيب
أضمكِ أشعر أني أحاول ضم الخلود
افتراعَ الشموس التي لم تنم بعد تحت انحدار السماء
وأشعر أن السفينة تعبر أغلى مضيق
وأن خطاي تمر بأنقى طريق
وماذا أقول، وأعجز مما أعاني بياني؟
يشب حريقي يشع بريقك
ألثم ثغركِ ينهلُّ ريقك
ما عدت أطمأ. هذا رحيقك
ألثم أنفكِ
جِيدكِ
أحتار: هذا جبينك أم ذا جبين القمر
أحاول فك الرموز المضيئة فيه
أعيد كتابته بشفاهي فهيا اقرئيه
أحيطكِ أشعر أني أحيط
زهور الروابي وموج المحيط
وأني أهيم هيامًا عجيبًا وأسبح نحو جميع الشطوط
ويلتف شعركِ حولي خيوطاً فأكتب شِعري بتلك الخيوط
تهفهفها نسمات الحياه
تهيم بها نحو كل اتجاه
أحيطك أشعر أني أحيط بكل الخفايا
لأنك أنت المنى والهدايا
وما دون ذلك شيء بسيط
أحيط أضم أناجي
ويشرق بدر الدياجي
قوامك بضٌّ وعاجي
تضيئين والليل داج
ونبضك نبض الحياه
أضمك أشعر أني أضم الحياه
[أضمك]
شعر: محمد محمد السنباطي
أضمك أشعر أني أضم الحياه
ويشغلنا الحب عما سواه
ويغمرنا الدفءُ
يلتف حولي ذراعاكِ ، أسمع نبض فؤادكِ
بوحَ عروقكِ حتى يغيب القلق
حفيفَ انفعالات جسمكِ
ألتف حولكِ حتى كأني أخاف الغرق
أضمكِ مره
وأرخي ذراعاي مره
أقبل عينيكِ ، أسرق نظره
وأشعر أني أضم النجوم، أضم اللآلئ
وأنهلُ أروي فؤادي، ولكنني رغم ذلك ظامئ
لأنك أرضي، لأنك روح الوجود، لأنك كل الموانئ
فإن فؤادي على عتباتك لاجئ
وأشعر أني أضم اللهيب
فكيف وأنتِ النعيم الحبيب
أضمكِ أشعر أني أحاول ضم الخلود
افتراعَ الشموس التي لم تنم بعد تحت انحدار السماء
وأشعر أن السفينة تعبر أغلى مضيق
وأن خطاي تمر بأنقى طريق
وماذا أقول، وأعجز مما أعاني بياني؟
يشب حريقي يشع بريقك
ألثم ثغركِ ينهلُّ ريقك
ما عدت أطمأ. هذا رحيقك
ألثم أنفكِ
جِيدكِ
أحتار: هذا جبينك أم ذا جبين القمر
أحاول فك الرموز المضيئة فيه
أعيد كتابته بشفاهي فهيا اقرئيه
أحيطكِ أشعر أني أحيط
زهور الروابي وموج المحيط
وأني أهيم هيامًا عجيبًا وأسبح نحو جميع الشطوط
ويلتف شعركِ حولي خيوطاً فأكتب شِعري بتلك الخيوط
تهفهفها نسمات الحياه
تهيم بها نحو كل اتجاه
أحيطك أشعر أني أحيط بكل الخفايا
لأنك أنت المنى والهدايا
وما دون ذلك شيء بسيط
أحيط أضم أناجي
ويشرق بدر الدياجي
قوامك بضٌّ وعاجي
تضيئين والليل داج
ونبضك نبض الحياه
أضمك أشعر أني أضم الحياه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق