الخميس، 9 مايو 2013



حوار مع المطرب عاطف الشريف

التقينا مع الأستاذ / عاطف الشريف و كان لنا معه هذا الحوار ...
عرف الجمهور على نفسك ؟
الاسم عاطف الشريف أعمل في الأعمال الحرة صاحب مكتب رحلات .
متى بدأت الغناء و كيف تم اعتمادك في الاذاعة  و التليفزيون ؟
بدأت الغناء في المدرسة الابتدائية و غنيت في حفلات المدرسة إلى أن وصلت للمدرسة الثانوية فألحّ عليّ بعض متذوقي الفن و الأصدقاء أن أقدّم في الإذاعة و كان ذلك في السبعينيات و ذهبت بالفعل إلى إذاعة الإسكندرية و لكني عندما رأيت لجنة الاستماع خفت من الموقف فهربت و لم أحضر الاختبار ...و استمرت الحياة و تخرجت و دخلت الجيش ثم بعد فترة سمعني الأستاذ شريف الأبيض و هو ملحن معروف ثم اتصل بي الاستاذ سعيد سويلم مقرر و منسق لجان الاستماع في الاذاعة منذ حوالي 7 سنوات و أخبرني أني سوف أخطئ في حق نفسي و في حق الفن لو لم آت للإذاعة و بالفعل حضرت و أسمعته دعاء يا رب سبحانك لعبد الحليم حافظ و أغاني للأستاذ عزت عوض الله و محمد قنديل ... ثم جاء يوم لجنة الاستماع و كان من بين اللجنة عفاف المعداوي مديرة الإذاعة و الاستاذ ابراهيم عبد الشفيع و الأستذة إكلير كامل رئيسة اتحاد الإذاعة و التلفزيزن بالإنابة و عدد كبير من الأعضاء و أسمعتهم تتر مسلسل الملاحة من غناء ابراهيم عبد الشفيع ثم امتى الزمان يسمح يا جميل لعبد الوهاب .

ما أول عمل لك في الاذاعة ؟
 أول عمل لي في الإذاعة هو أدعية بعنوان " و من غيرك يا رب " من كلمات عاطف عبد الحميد و ألحان شريف الأبيض
أرجو أن تذكر لنا بعضا من أعمالك و بعض من تعاونت معهم من الشعراء و الملحنين ؟
غنيت أغنية لليتيم من تأليف مجدي سالم و تلحين شريف الأبيض يقول مطلعها :
يا اللي بتكفل يتيم ****أجرك حيكون عظيم
حتعيش في خير و سعادة***و ف جنات النعيم
و غنيت أغنية عن الوحدة الوطنية اسمها "مصر بخير" من كلمات الشاعر حسن الطواب و ألحان شريف الأبيض كذلك
و أغنيتين عن الثورة و هما مصورتان تليفزيونيا الأغنية الأولى "تعظيم سلام" من كلمات الشاعر محمد رطيل و ألحان نادر و الثانية " مصر آمنة" من كلمات محمود خطاب و لحن شريف الأبيض .
ألاحظ أنك دائم الحضور في الندوات و الامسيات الشعرية ... ما أهمية ذلك في حياتك ؟
حضور الندوات يصقل الموهبة و الخبرة و تذوق الكلمة الجيدة فإن أهل الشعر هم أهل الثقافة و الفن الأصيل و لا ننسى أن مطربينا العظماء  كانوا على اتصال دائم بأهل الأدب و الشعر و الكتابة و الصحافة كعلاقة أم كلثوم مثلا بشعراء عصرها و كتابه ...هذا شئ مهم جدا للفنان الجيد الملتزم .

ما آخر كتاب قرأته ؟
أعترف أني مقلّ في القراءة  و لكن يعوض ذلك حرصي على حضور الندوات و قراءة و سماع القرآن الكريم ...

ما رأيك في أغاني المهرجانات و مستوى الأغنية الشعبية الآن ؟
هذا تلوث سمعي و لا يستحق أن نطلق عليه لفظ الغناء لكن الأغاني الشعبية الحقيقية مثل أغاني محمد قنديل و كارم محمود و عبد المطلب فإنها مدرسة نتعلم منها الطرب الأصيل .

من المسئول عن الحالة المتردية التي وصل إليها الفن المصري هذه الأيام ؟
النظام الفاسد الذي عمل على إفساد الحياة الثقافية بالفن الهابط حيث كان المسئولون يعملون على طمس الهوية الفنية الأصيلة و إفساح المجال لأنصاف المواهب و الهابطين أن يقدموا فنهم و يملأوا به الشاشات ليل نهار .

ما دورك كمطرب للخروج من الأزمة الفنية ؟
أظل متمسكا بالفن الأصيل و أنادي في كل المحافل بعودة الفن الأصيل و كلي أكل بعد الثورة أن يعود كل شئ لأصله و مساره الصحيح .

هل يمكن أن تعود اللهجة المصرية و الفن المصري للسيطرة كما كان من قبل مهيمنا على الوجدان العربي كله ؟
بالتأكيد هذا ممكن و يجب أن يكون للحكومة دور من أجل دعم الفن الأصيل كما أن لدينا نقيب محترم و هو الأستاذ إيمان البحر درويش و هو غير راض عن التدهور الذي وصلنا إليه و هو يحاول و يكافح و نحن معه من أجل عودة الطرب المصري الأصيل .
أؤكد على نقطة ذكرتها منذ قليل و هي أن المسئولون و أصحاب المناصب و النفوذ كانوا يدوسون على كل ما هو أصيل من أجل طمس الهوية و الشخصية المصرية حتى إنهم يستوردون المطربين من أجل غناء تيترات المسلسلات رغم وجود عدد كبير من المطربين الموهوبين في إذاعة الاسكندرية و غبرها بكل تأكيد فأتمنى أن ينتبه النقيب و القيادات المسئولة لهذا الأمر لأهميته بالنسبة للفن المصري .
احك لنا موقفا طريفا حدث معك ؟
حدث في حفل القوات المسلحة أن دعاني قائد المنطقة الشمالية اللواء ثابت خالد حسني و كان منسق الحفل الدكتور زين الخويسكي و بعد أن قدّمتني مقدمة الحفل و هي معيدة في الجامعة و أثناء صعودي للمسرح اتكعبلت رجلي في سلك المايك  فضحك الجدمهور و ضحكت ثم صفق لي الجمهور و مرّ الموقف بسلام و بدأت الغناء بأغنية "عنابي " لكارم محمود .

لماذا لا تغني قصائد فصحى ؟
لم يقدم لي أحد من الشعراء الفصحاء نصوصا لغنائها و أنا لا أحب أن أفرض نفسي على أحد الشعراء برغم كونهم أصدقائي و أحضر معهم الندوات  و لكني غنيت قصيدة لشاعر فلسطيني عنوانها " رأيت المها " من ألحان الأستاذ شريف الأبيض كما أني أحب ترديد القصائد لا سيّما قصائد أم كلثوم فأنا أحب كثيرا رائعة " الأطلال "

تم إجراء الحوار في النادي المصري
19 شوال 1433
6 سبتمبر 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق